fbpx
Skip to content Skip to footer

أشهر 7 خرافات عن التسويق

منذ نشر الشبكة العنكبوتية على مستوى العالم في السادس من أغسطس عام 1991 أصبح تبادل المعلومات لحظيًا. لم يكن لأحد أن يتصور التأثير الذي سيحدثه الإنترنت على عالم الأعمال، فبعد بضعة سنوات من ظهور الإنترنت تمكّن الناس من شراء حاجياتهم عبره بضغطة زر واحدة ودون حاجة للخروج من المنزل. لكن في المقابل أغلقت العديد من المكتبات أبوابها حيث أصبحت المعلومات المطبوعة متوفرة على الإنترنت، فكان على المكتبات تبني فكرة الشبكة العنكبوتية أو الإغلاق ولا خيار ثالث. 

كذلك الحال مع التسويق، فقبل بضعة سنوات كان التسويق ميزة وإضافة مهمة لأعمالك، لكنه اليوم يحدد مصيرك فإما أن تبدع فيه أو تموت. مع تصاعد أهمية التسويق وخطورته يكثر الحديث عنه بنصائح ومسلمات نرددها ونقتنع بها، لكن هلا أخذنا فسحة من الوقت لنتأملها، إليك فى هذا المقال سبعة خرافات بحاجة لإعادة النظر. 

 كن فريدًا 

من المعروف أن جوجل لم يكن أول محرك بحث، ولم يكن فيسبوك كذلك رائدًا في مجاله فى بادئ الأمر، ولكنهم انتشروا بعد ذلك وأحبهم الجمهور لجودة منتجاتهم وسهولتها وتوقيتها، وليس لأنهم أطلقوا على نفسهم صفة الزعامة. 

تصورك أن احتكارك لأسبقية منتجٍ سيبقيك على رأس المجموع هو تصور خاطئ، فإيجاد عملاء لمنتجك وكسب ولائهم يتطلب الكثير من الوقت والجهد، ومن المهم أيضا تحقيق التوافق مع السوق وتوقيته. لكن القدوم في الصدارة هو أمر مبالغ فيه.

اصنع من كل حدث فكاهة 

فى أوائل عام 2011، نشر “كينيث كول” تغريدة ساخرة على موقع تويتر قال فيها أن تجمع الملايين في القاهرة نتيجة  لسماعهم بمجموعة الربيع الجديدة التي تقدمها شركته، تلقت شركته على الفور ردود أفعال سلبية وسرعان ما تم حذف التغريدة والاعتذار عنها. الدرس المستفاد هنا أنه لا مشكلة من صنع النكات واستغلال الأحداث للترويج لمنتجك، لكن إذا كان الأمر يتعلق بملايين الناس فاحذر من الإساءة إليهم؛ يقول خبراء التسويق أن الفكاهة لاتعمل إذا كنت تختلق شيئا مثيرا للجدل. 

يعتمد التسويق على الفن وليس العلمالتسويق فن وليس علم

يستخدم بعض الناس الفن لتغطية فشلهم حيث لا معيار له، هذا رأيى وذاك رأيك والفن يسع الجميع. يميل الناس لهذا القول عندما لا يريدون البحث بالأرقام، بالتأكيد التسويق فى جانب كبير منه فن لأنه يتعامل مع نفوس البشر؛ لكن يجب على المسوقين أن يكونوا تحليلين أكثر ومتعددي الأساليب في نهجهم لتوجيه العملاء المؤثرين اقتصاديا إليهم.

يقول  مأمون حامد مساهم وشريك في (The Social+Capital Partnership) إن أي شكل تسويقي تستخدمه ندوات، مقالات، إعلانات كل هذه الطرق بحاجة لقياس ومتابعة دورية لمعرفة ما هو فعال وما هو غير مجدي بحيث يكون إنفاق المسوقين فعّالًا بقدر ما يستطيعون تحقيقه مع زيادة العملاء المحتملين الجدد.

 يمكنك تطوير علامتك التجارية مع تقدم شركتك 

يتطلب بناء علامة تجارية لشركتك وقتًا، ولكن بمجرّد بناء تلك العلامة فمن الصعب تعديلها. فمع بناء هذه العلامة تُبنَى علاقة مع عملائك، وأي تغيير أو تعديل في علامتك التجارية من الممكن أن يلقى استهجانًا من عملائك.

فى أكتوبر 2010 أطلقت جاب “GAP” للملابس شعارًا جديدًا في محاولة منها لتوسيع جمهورها، لكن شعارها الجديد لم يستمر سوى لأسبوع واحد فقط. لم تفهم الشركة جيدًا من هو الجمهور المستهدف وهم الأشخاص الذين يريدون أساسيات الحياة ولا يهتمون بالأساليب العصرية.

من أهم الأشياء التى ينبغي على الشركات الناشئة أن ترعى انتباهها لها هو اسم الشركة وشعارها. ابقهِ بسيطا وذا معنى، وإذا كان ولابد من تغييره، فابق على اتصال مع شخصيتك الخاصة بالمشتري حتى يمكنك التأكد من أن تصميمك الجديد يعكسها، ولا تقلل أبدًا من مشاعر الجمهور تجاه علامتك التجارية.

لا تتبع الأساليب القديمةnewspaper

كثيرا ما نسمع نصائحا بالتجديد وترك جميع الأساليب القديمة. التجديد أمر مهم بالفعل، ولكن هل جميع الأساليب القديمة خاطئة؟ 

يظل التواصل الشخصي أكثر أنواع التواصل تأثيرًا وإقناعًا حيث يسهل فيه تبادل الجوار ومعرفة التطورات المستقبلية، لذا يصعب التخلي التام عن الطرق القديمة. وأفضل الأساليب هو استخدام التكنولوجيا والأساليب الحديثة لتطوير الطرق القديمة التي أثبتت فعاليتها. ويمكن اعتبار دراسات الحالة، والفيديوهات، والتواصل المستمر، والمتابعة الدورية مع العملاء من الأشكال الرائعة التى تحتل الهرم التسويقى وتحترم التميز الإنساني.

اصنع منتجات قادرة على بيع نفسها

تنطبق هذه النصيحة بالتأكيد على المنتجات الاستهلاكية، ولكن المنتج الأفضل لا يربح دائما. يٌعد التسويق والعلامات التجارية من أهم مؤشرات المرحلة الأولى للنجاح المحتمل للشركة، تأتي بعد ذلك مرحلة العمل الدؤوب لتسويق منتجك ليصل إلى أيدي عملائك.

لقد حصلت على ما أريد، وأعلم جيدا كم سيكلفني، وأفهم كيفية عمله وتشغيله، الناس متعاونون معي على إنجاز ما أريد بشكل أسرع وأسهل.

ربما قد يكون هذا أقصى ما يتمناه أصحاب الشركات من عملائهم تقييما لمنتجاتهم، حتى لو كانت شركة من شخصين يمكنك أن تكون نبوءة تحقق ذاتها لأن النجاح يولّد نجاحًا، لكن احذر من أن يكون حجم التسويق يفوق منتجك كثيرًا مما ينعكس سلبًا على منتجاتك، حقق نجاحك فى التسويق بناءً على كفاءة منتجك وليس العكس.

اهجم بقوةbig sale

لا شك أنك تسعى في بداية إطلاق شركتك لعمل عدد من العروض والتخفيضات لجذب انتباه المستهلكين. في خضم مرحلة التخفيضات والعروض تذكّر عدم الوعد بأشياء لا تستطيع الوفاء بها، كن ذكيا ولا تحرق جميع بضاعتك في آن واحد!

التسويق من أخطر الأشياء التى ينبغي للشركات أن يتعاملوا معها لذلك لابد أن تدرس وضعك وخطتك التسويقية جيدا، وأن تترك لنفسك مساحة من التجربة والخطأ لتخلق لنفسك طابعا يميزك عن غيرك؛ وحدك ولا أحدًا سواك، ولا يكون ذلك إلا من خلال التجربة اللا الانصياع المطلق لخرافات لها رنين، تعود أن لا تنبهر!

اقرأ ايضاً في مدونة إدارة: الجودة أو الكم والسرعة في صناعة المحتوى؟ أيهم يستحق العناء

عرض التعليقاتاغلق التعليقات

اترك تعليقا