fbpx
Skip to contentSkip to sidebarSkip to footer

تأسست شركة البدر لتجارة واستيراد قطع غيار السيارات عام 1981، وأصبحت بعد ذلك أحد أكبر شركات قطع غيار السيارات في مصر، وتتنوع تجارتها من بيع الجملة والقطاعي إلى المواتير المستعملة، وامتدت تجارتها وتوسعت بدخولها عالم الاستيراد حيث تستورد من أكثر من 58 وكيل وتنتشر تجارتها في جميع أنحاء مصر. 

 توريث الطموح.. حسام وحازم والحاج محسن

حسام وحازم في استقبال شركة ميجي سانجيو اليابانية

في أحد أشهر أحياء القاهرة الكبرى، شبرا مصر، حيث تزدحم السماء والأرض بهدير أصوات البشر والسيارات، وتمتلئ الشوارع بمحلات قطع غيار السيارات التي يصبو إليها المشترون من كل جانب، ترعرت تجارة الحاج محسن الذي بدأها عام 1981، ويتولى إدارتها في يومنا هذا ولديه حسام وحازم. 

سيطرت روح التغيير والتطوير منذ البداية على حسام وحازم، وظهر ذلك بتبنيهم أكثر من نظام لإدارة أعمالهم، حيث كان لهم تجارب مع خمسة برامج محاسبية قبل “إدارة”. 

وكان التحدي الحقيقي لتجارة بهذا الشكل هو حجم المسئوليات التي تستدعي ارتداء أكثر من قبعة في اليوم الواحد فقد تكون محاسبًا أول النهار ثم صاحب الكاشير على الظهر ومحصلًا وجابيًا للأموال بعد العشاء؛ وقد بين حسام -الابن الأصغر- الحاجة للنظام بقوله “شغلانتنا محتاجة واحد عنده خبرة في المجال، ووظيفة السيستم انه بيقتل الحتة دي” فلم تعد الحاجة الملحة للخبرة عائقًا في التشغيل، وكرائد أعمال لست بحاجة لتقف على رأس كل عمل.

 يقول حازم ” كان لازم إيدي تبقي في كل حاجة، لكن عند نقطة معينة مش هتقدر تعمل كل حاجة، وهيبقى ليك طاقة وحدود لو ما اتطورتش”  

ومن هنا بدأت رحلة الأنظمة المختلفة التي لم تصمد كثيرًا أمام تجارة تطمح للنمو لأسباب مثل ضعف خدمة ما بعد البيع، أو موت صاحب النظام الذي كان يعاني هو الآخر من أزمة الـ “one man show”؛ وجاءت الحاجة للتغيير نتيجة للخوف من ضياع الأعمال فجأة، يقول حسام: “بعد موت صاحب النظام لو صحينا من النوم ولقينا مشكلة في السيستم ومشتغلش، مش هنعرف نعمل حاجة”.

“إدارة” وخدمة ما بعد البيع 

 “في البداية كنت خايف من مرحلة ما بعد البيع، لكن في الحقيقة تفاجأت وحسيت إن الدنيا أسهل بكتير، وده خلاني أطلب حاجات تانية عايزها” تعليق حازم على تفاعل الشركة واستجابتها في مرحلة ما بعد البيع. 

العلاقة مع العميل في عالم الـ “SaaS” -السوفت وير كخدمة- لا تنتهي بمجرد الشراء، بل تبدأ عنده، وهذا ما لاحظه ولمسه صناع القرار في البدر بعد استخدامهم “إدارة”، وقد تعرف كل من حسام وحازم على “إدارة” عن طريق الصدفة، حيث كانوا يعتزمون بالفعل شراء أحد أشهر أنظمة الـ “ERP”، ولكن تجربتهم السيئة مع خدمات ما بعد البيع، وتفاوت أسعار المنافسين الكبير جعل الاختيار بين عدد من الأنظمة أمرا صعبًا مما رجح كفة ترشيح أحد أصدقاء حسام لأحد الأنظمة.

صورة لأحد منتجات “البدر” من صفحتهم على الفيس بوك

حازم: “التارجت بتاعي إني أكبر مع إدارة، طالما بلاقي كل متطلباتي وبلاقي ناس بتقدرني وبتتابع معايا”

ووجد رواد البدر ضالتهم في “إدارة” بميزاته المتعددة التي ساعدتهم في القضاء على فكرة الرجل الواحد مع الاحتفاظ بحقه الأصيل كصاحب عمل في المتابعة والتصديق، حيث يدعم “إدارة” نظام التصديقات في العمليات والذي لم يكن متوفرًا في سابقيه، إلى جانب التحكم في الكوتة الخاصة بقسمي التجارة (الجملة والقطاعي) وكذلك خاصية أمر البيع متعدد المخازن الذي يسر إدارة المخازن بين قسمي الشركة، ويستكمل “أكتر حاجة شدتني في السيستيم ال interface بتاعه، حسسني إني بتعامل مع سيستم نضيف ودي حاجة مهمة جدًا” واستطرد قائلاً أن لوحة المعلومات من أكثر الأشياء التي جذبته كصانع قرار بما توفره من رؤية كلية للأعمال “إدارة ساعدنا نعمل كنترول في حاجات مكنتش موجودة عندنا قبل كده”.


وقد ساهمت “إدارة” بشكل ملحوظ في حل مشكلة عدم التناغم بين أرصدة المخازن المختلفة “جملة وقطاعي” من خلال ميزة الكوتة “حصة مركز البيع” والتي كانت استجابة مباشرة منا لهذا الاحتياج الخاص للبدر؛ مما مكنهم من تحديد عدد معين من الأصناف لكل مخزن، كما سهلت خاصية “أمر البيع المتعدد المخازن” التناغم بين عمل قسمي الشركة القطاعي والجملة.

وكان من أوائل الأمور التي لاحظها الأخوان بمجرد تحولهم إلى إدارة سرعته، وسهولة التحكم في الأعمال من خلاله، وإمكانية الدخول إليه من أي مكان، فيذكر حسام أن إمكانية الدخول إلى البرنامج من أي مكان مكنه من التحقق من المخزون، والإجابة الفورية على طلبات أصدقائه في جلسات إستشارتهم له حول السيارات، دون الوقوع في صمت محرج.

وعلق على ميزة السرعة بقوله: “الحاجة اللي كنت متعود أعملها في ساعتين أو تلاتة أو أربعة، ألاقيها بتخلص في نص ساعة أو ساعة، وده إبتدا يجدد فيا الروح تاني وخلاني أعرف استغل وأوفر وقت”. وجد حسام أخيرًا سعادته في الوقت الذي وفرته له “إدارة” بتفويض أشخاص آخرين لتولي المسؤولية، وتكريس وقته وشغفه لتطوير المنتجات والتفرغ للتفكير في أحلامه بشركة تخوض مغامرات ترضي طموحه بافتتاح منطقة حرة للاستيراد عابرة للحدود في المستقبل.

عرض التعليقاتاغلق التعليقات

اترك تعليقا