هناك افتراض بأن الافتقار إلى التفكير العلمي يؤدي إلى رفض غير عقلاني للتكنولوجيا، ينتج عنه الاستنتاج الخاطئ بأن قبول التكنولوجيا أو عدم قبولها هو ببساطة مسألة تفاهم، وأن المشكلة تُحل بتعليم أفضل، لكن هذا الافتراض مضلل بشكل كبير. 

إن نموذج الباعة هم “خاسرون سعداء” سواء كانوا يعرفون ذلك أم لا، هم مثل المقامرين المدمنين يعرفون أنهم سيخسرون معظم الوقت لكنهم متحمسون من فرص الفوز الخارجية، هم يُرفضون في أغلب الوقت، لماذا قد يرغب أحد بوظيفة مثل هذه؟! ربما السر في المطاردة